الإثنين , نوفمبر 18 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *هل مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع من الجيش السوداني في شيء أم أنها إحدى مخلفات و نفايات دولة الكيزان

*هل مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع من الجيش السوداني في شيء أم أنها إحدى مخلفات و نفايات دولة الكيزان

*رعونة سياسية و تهور عجيب  في التصريحات  و بلا أية قراءة لما يمكن أن تحدثه مثل  هذه التصريحات الشتراء في الشارع السوداني المحتقن أصلا لأسباب يعرفها جميع الأغبياء في الكرة الأرضية  و لو فرضنا إنه الكلام هذا صحيح  فهل من المنطق في شيء التصريح به بعد مجزرة الإعتصام أمام  القيادة العامة للجيش السوداني الذي تخصص في غزو أطراف السودان*.؟

*هل الجيش السوداني الحالي جيش وطني سوداني لديه عقيدة قتالية تلبي طموحات و آمال الجماهير التي لديها مصلحة حقيقية في التغيير أم أنه جيشا مسيسا من قبل الكيزان و مع ذلك تعاملت معه قوى إعلان الحرية و التغيير كأمر واقع  إلي أن تكمل الثورة السودانية دورتها و تصل إلي الأهداف التي من أجلها ثار السودانيون منذ خمسينات القرن*. ؟

*هل مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع من الجيش السوداني في شيء أم أنها إحدى مخلفات و نفايات دولة الكيزان و مع ذلك فقد تعامل معها تحالف  قوى إعلان الحرية و التغيير أيضاً كأمر واقع لأنها حقيقة لا مجاز  ساهمت في نجاح الثورة السودانية في أيامها الأوائل  بعد أن أكتملت شروطها و بمثلما ساهمت مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع في إنجاح الثورة ساهمت أيضا بل لعبت دور رأس الحربة في عملية فض الإعتصام تلك الجريمة النكراء التي ستلاحق الجيش السوداني و الجنجويد إلي يوم الدين  و لهذا السبب لا يمكن لسياسي سوداني أو حتى غير سوداني  ناضج أن يصرح بمثل التصريحات الرعناء التي أدلى بها خالد سلك الذي تحدث في وقت سابق و في مقابضة  شهيرة عبارة عن تقسيمة داخلية الأحمر × الأزرق بينه و بين زميله في حزب المؤتمر السوداني عادل بخيت تحدث عن أن الجماهير تفكير رغائبي و لا وجود لشيء إسمه الجماهير فهو  شخصية مندفعة  تعاني من قصر النظر shortsighted في تقديري  و عندما إندلعت الثورة إنبرى خالد سلك نفسه يخاطب في ذات  الجماهير مشيداً بها بقوة عين غريبة إلي أن لفظته الجماهير نفسها  في فاشر السلطان و الآن عاد ليقوم بدور  تلميع المؤسسة العسكرية السودانية التي ترتزق الآن في اليمن بإسم الدفاع عن الحرمين الشريفين بينما حلايب و شلاتين و الفشقة تحت الإنتداب المصري و الأثيوبي على التوالي*.

*هل يحتاج خالد سلك لذكر المؤسسة العسكرية السودانية السجمانة بخير او بشر؟ الإجابة في تقديري لا فكان لزاما عليه أن يعمل فيها رايح  و يشوف نواقص الثورة السودانية وهي على قفا من يشيل و لكن لله في بعض القادة السياسيين السودانيين شؤون*.

برير إسماعيل

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

القضاء خارج قطار الثورة !!

Share this on WhatsAppسيف الدولة حمدناالله يمكن القول وبدون تزيد أو تضخيم في الوصف أن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *