الأحد , يونيو 7 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *هل مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع من الجيش السوداني في شيء أم أنها إحدى مخلفات و نفايات دولة الكيزان

*هل مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع من الجيش السوداني في شيء أم أنها إحدى مخلفات و نفايات دولة الكيزان

*رعونة سياسية و تهور عجيب  في التصريحات  و بلا أية قراءة لما يمكن أن تحدثه مثل  هذه التصريحات الشتراء في الشارع السوداني المحتقن أصلا لأسباب يعرفها جميع الأغبياء في الكرة الأرضية  و لو فرضنا إنه الكلام هذا صحيح  فهل من المنطق في شيء التصريح به بعد مجزرة الإعتصام أمام  القيادة العامة للجيش السوداني الذي تخصص في غزو أطراف السودان*.؟

*هل الجيش السوداني الحالي جيش وطني سوداني لديه عقيدة قتالية تلبي طموحات و آمال الجماهير التي لديها مصلحة حقيقية في التغيير أم أنه جيشا مسيسا من قبل الكيزان و مع ذلك تعاملت معه قوى إعلان الحرية و التغيير كأمر واقع  إلي أن تكمل الثورة السودانية دورتها و تصل إلي الأهداف التي من أجلها ثار السودانيون منذ خمسينات القرن*. ؟

*هل مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع من الجيش السوداني في شيء أم أنها إحدى مخلفات و نفايات دولة الكيزان و مع ذلك فقد تعامل معها تحالف  قوى إعلان الحرية و التغيير أيضاً كأمر واقع لأنها حقيقة لا مجاز  ساهمت في نجاح الثورة السودانية في أيامها الأوائل  بعد أن أكتملت شروطها و بمثلما ساهمت مليشيا الجنجويد/ قوات الدعم السريع في إنجاح الثورة ساهمت أيضا بل لعبت دور رأس الحربة في عملية فض الإعتصام تلك الجريمة النكراء التي ستلاحق الجيش السوداني و الجنجويد إلي يوم الدين  و لهذا السبب لا يمكن لسياسي سوداني أو حتى غير سوداني  ناضج أن يصرح بمثل التصريحات الرعناء التي أدلى بها خالد سلك الذي تحدث في وقت سابق و في مقابضة  شهيرة عبارة عن تقسيمة داخلية الأحمر × الأزرق بينه و بين زميله في حزب المؤتمر السوداني عادل بخيت تحدث عن أن الجماهير تفكير رغائبي و لا وجود لشيء إسمه الجماهير فهو  شخصية مندفعة  تعاني من قصر النظر shortsighted في تقديري  و عندما إندلعت الثورة إنبرى خالد سلك نفسه يخاطب في ذات  الجماهير مشيداً بها بقوة عين غريبة إلي أن لفظته الجماهير نفسها  في فاشر السلطان و الآن عاد ليقوم بدور  تلميع المؤسسة العسكرية السودانية التي ترتزق الآن في اليمن بإسم الدفاع عن الحرمين الشريفين بينما حلايب و شلاتين و الفشقة تحت الإنتداب المصري و الأثيوبي على التوالي*.

*هل يحتاج خالد سلك لذكر المؤسسة العسكرية السودانية السجمانة بخير او بشر؟ الإجابة في تقديري لا فكان لزاما عليه أن يعمل فيها رايح  و يشوف نواقص الثورة السودانية وهي على قفا من يشيل و لكن لله في بعض القادة السياسيين السودانيين شؤون*.

برير إسماعيل

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

الذكرى الأولى لمجزرة اعتصام القيادة العامة 03 يونيو الموافق 29 رمضان

Share this on WhatsAppبيان من حركة 27 نوفمبر في الذكري الأولي لمجزرة فض الاعتصام بتاريخ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *