الخميس , أكتوبر 17 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / بيان حول خروج الحركة من تحالف قحت:

بيان حول خروج الحركة من تحالف قحت:

حركة قرفنا

شعبنا العظيم:
لقد جاء الوقت الذي أصبح فيه للسودان رئيس وزراء و حكومة مدنية يتابعها و يراقبها الشعب و يحاسبها. هذا الإنجاز لم يأتِ صدفة، بل كان عبر تضحيات بذلها الشعب السوداني لسنين ثم لأشهر متواصلة، كانت تتويجاً لنضالات إستمرت طوال عقود حكم الإنقاذ، وراح ضحيتها الالآف من أبناء شعبنا غرباً و جنوباً، شرقاً و شمالاً.

الثوار الأحرار:
بعد مشوار طال ثمانية شهور باسلة، فإننا نعلمكم مغادرتنا تحالف قوى الحرية و التغيير، لا مفارقة للدرب، إنما نهاية مهمة، و إختلافاً في وجهات النظر و المسارات؛ فحركة قرفنا أعلنت في وقت سابق عدم رغبتها المشاركة في هياكل الحكم الإنتقالي، و بهذا لا ترى سبيلاً أن تكون الخصم و الحكم إذا ما إتخذنا طريق المراقبة و الضغط لتحقيق ما نصبو إليه.
كما أن قبول تحالف قحت وجود قيادات المجلس العسكري في سيادة حكومة الثورة النبيلة دون محاسبة و تحقيقات أثر بشكل مباشر في تقبلنا مجرد التفكير في مواصلة الوجود ضمن التحالف.

لذلك قررت الحركة أن ترسخ دورها التاريخي في مقاومة انتهاكات المجلس العسكري و الضغط و مراقبة الحكومة و التحالف الحاكم نفسه، و تفعيل دورها في التغيير الاجتماعي الذي لعبته الحركة في فترات من عمرها.

شعبنا الثائر:
إن حركة قرفنا إذ تثمن هذه النقلة في تشكيل الحكومة التنفيذية، لكنها تضع في الإعتبار أن ما تحقق لا يلبي كامل الطموح لكل فئات الشعب، فمازالت العدالة لم تطبق بحق المجرمين، و مازال إخوة لنا مفقودون لم نجد لهم أثر، و مازالت شرائح واسعة في أنحاء البلاد ترزح تحت آثار الأزمة الإقتصادية الطاحنة.

نحن في حركة قرفنا للمقاومة، قررنا أن يكون برنامجنا في الفترة الإنتقالية مبنياً على شعار الثورة، حرية سلام و عدالة، و إذ نتخذ هذا الشعار فإننا نعمل على تحويله إلى برامج على أرض الواقع.

أولاً: أن تتحقق الحرية كاملة دون تجزئة بإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات، و الحفاظ على الحقوق الأساسية مثل الحق في الحياة، و الحق في التظاهر و التجمع ، و تكوين النقابات و الأحزاب، أن تكون الحرية باختصار قانونا مكتوباً، و منهجاً مطبقاً في جميع أجهزة الدولة.
ثانياً: أن يكون السلام أولوية، لا سلام المناصب و الترضيات المبني علي التوافقيات الثنائية الفوقية، بل سلام شامل مستدام مبني على معالجات جذرية لأزمات الموارد و الهوية وكل أسباب الصراع في مناطق السودان كافة، و يكون مركزيته الإنسان من ضحايا الحروب و لاجئيها.
ثالثاً: أن تتحقق العدالة لكل السودانيين، بإعمال مبدأ جبر الضرر بأن يوضع برنامج يضمن معالجة مظالم الحروب و العنف السياسي  خلال عقود الإنقاذ الكالحة و ماتلاها من عنف الدولة، و المحاسبة بما يشمل ضمان إستقلال القضاء، و المحاكمات العادلة، و العفو هو حق أصيل يمتلك امره المتضررين و أصحاب الحق فقط.

الثوار البواسل:
إن جمال الشعارات لا يعني ضمان تحقيقها، و لذا يكون البحث عن الآليات المضمونة لجعل هذه الشعارات واقعاً ملموساً واجباً محتماً، و نحن في حركة قرفنا إذ نتطلع لتحقيق هذه البرامج، فإننا نسعى لبناء تحالفات واسعة، مع لجان الأحياء و المقاومة، في كل أرجاء السودان، و كل الأجسام المطلبية، للاتفاق على هذه النقاط و تحقيقها، التي نراها حداً أدنى يتفق حوله السودانيون، و نرى أن هذا التحالف، باتخاذه الوسائل اللاعنفية التي رسختها ثورتنا آلية لتحقيق أهدافه، الأمل في الوصول لتحقيق أحلامنا بسودان جديد.

أخيراً:
إن شعارنا في المرحلة الجديدة، سيكون:
نقاوم ضد من تسول له نفسه العودة لإستخدام أساليب القمع.
نراقب كل من تحمل أعباء المسؤولية في المرحلة الانتقالية.
نبني يداً بيدٍ مع رفاق النضال من أجل بلادنا و نهضتها.

#نقاوم_لا_نساوم
#نراقب_نبني_نقاوم

#حركة_قرفنا

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

أنتنوف

Share this on WhatsAppسامح الشيخ قصيدة بعنوان انتنوف واللانتنوف طائرة حربية روسية الصنع يستخدمها الجيش …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *