السبت , أغسطس 8 2020
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / احد صبية الإنقاذ
سامح الشيخ

احد صبية الإنقاذ

سامح الشيخ

طلع علينا احد صبية الإنقاذ الذين كانوا كبارا عمر وصغار على تحمل المسؤلية التي غنموها جراء الانقلاب الذي اقعدوا به البلاد عن ركب الحضارة والتقدم .ورغم الحال الذي يغني عن السؤال والتدهور في جميع مناحي الحياة بالبلاد سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية والفكرية والتي كانت بسبب مباشر من حزبه وامثاله من ٤المنتمين لهذا الحزب .

طلع هذا الافاك كعادة افندية الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في ثياب الواعظينا فجل هولاء القوم موظف مسؤل وفي نفس الوقت هو فقيه وواعظ ديني .
خرج علينا هذا الصادق الرزيقي وهو احد الذين تدرجوا برافعة الولاء وبيت الطاعة ووصلوا واصبحوا وامسوا بين ليلة وضحاها غفل فيها الزمان وصاروا من نقباء الصحافة السودانية في عهدها المسود الذي ارهقته غترة والغارق في غياهب الظلام وهو واحد من أهل الإنقاذ الذين تولوا أمور ومسؤولية لا قبل لهم بها لضعفهم الفكري ومقدراتهم الضعيفة ومواهبهم العاطلة .

وهذا هو سبب غياب الحياء عند الرزيقي وصحبه من جوقة كتاب وصحفيين العهد البائد الذي لم يسود يوما واحد فالسؤدد لا ينال بالسلطة والارتزاق ولا يبلغه صبية لم يبلغوا حلم الفكر والسياسة والفلسفة لذلك ضربتهم الزلة والمسكنة وجعلوا انفسهم وكرامتهم كورق تواليت عند أصحاب السلطة متى نادوهم يقولوا نعم يسبحون بحمدهم لذلك استغربت ايما استغراب وانا أطالع ما خطه هذا الصحافي الذي الملوث والمضخم بفساد السلطة رغم عن انه بالمعايير العادية قد يبلغ وزن الريشة في بلاط صاحبة الجلالة . قال وكتب الرزيقي الذي يقبع رئيسه في قفص الاتهام بتهم سرقة المال العام هذا غير انه هارب وطريد للعدالة الدولية بتهم جرائم الحرب والابادة الجماعية فاذا كانت هذه تهم راسكم ما بالكم انت وامثالك من الزيول طفقت تكتب عن معركة شرف مع اليسار والعلمانيين والشيوعيين.

وكالعادة التي لن يشتروها امثاله من الذين لم يزيل لهم القلم بلم يتحدث عن مجد الدين الافل الذي سيضيع وانهم حماته ولن يصمد الملحدين والشيوعيين والعلمانيين امامهم هكذا هم يقولون ما لا يفعلون يتحدثون عن الدين الذي أتوا للسلطة لإعادة مجده في جميع الحالات كدليل واضح على المتاجرة به فهم في حالة وهم يسرقون ويفسدون وهم على كراسي السلطة يدعون التمسك به وهم حماته وفي حالة هم مبعدين عن كراسي السلطة يتاجرون به من اجل العودة مرة اخرى وهذا هو غباء الخالي رأسه وفائض جهله فالدين من وجهة نظرهم يجب أن يتمسك به العامة اما عن دينهم وفسادهم هم فهذه إجابتها ومن سخرية القدر ان وقفوا لها بنفسهم بتقارير المراجع العام .

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

💢 *مكتب الاعلام المركزي للحزب الشيوعي السوداني* *تصريح صحفي:*

Share this on WhatsAppنما الى علم الحزب الشيوعي السوداني بخصوص أزمة المواطنين السودانيين العالقين في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *