الأربعاء , يوليو 17 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / * نتمسك بالشروط في تحقيق دولي لجريمة فض الاعتصام

* نتمسك بالشروط في تحقيق دولي لجريمة فض الاعتصام

#الهدف
#الهدف_حوارات
#علي_الريح_السنهوري

القيادي بقوى الحرية والتغيير..
أمين سر قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي .. علي الريح السنهوري لـ(السوداني):

*هناك مبادرة واحدة فقط هي الاثيوبية

* نتمسك بالشروط في تحقيق دولي لجريمة فض الاعتصام

* نعم اقصائيين للمؤتمر الوطني وحلفائه لانهم لن يكونوا سبب في حل الازمة

*  شعبنا سيواصل تصعيد انتفاضته الى ان يحصل على كامل حريته.

انسد الافق السياسي في البلاد لفترة ليست بالقليلة و ظلت البلاد لاكثر من ثلاثة اشهر بلا حكومة فتح الباب أمام المبادرات الدولية و الإقليمية التي اعادت الحراك السياسي من جديد .. القيادي بقوى الاجماع الوطني وقوى الحرية والتغيير علي الريح السنهوري  يرد على بعض الاتهامات على القوى المفاوضة

حوار: مشاعر أحمد 
تصوير: رامي عبدون

• ما آخر تطورات العملية السياسية؟

آخرها هي المبادرة الاثيوبية التي تبناها الاتحاد الافريقي ووافقت عليها مبدئياً قوى الحرية والتغيير وما يزال المجلس العسكري يماطل ويسوف حولها جراء تشبثه بالتفرد بالسلطة وفرض الوصاية على الشعب.

• هناك اكثر من مبادرة دولية واقليمية.. الا يجعلكم هذا محل اتهام في تدويل الشأن السوداني؟

المجلس العسكري بتعنته وتسويفه وارتكابه لجريمة فض الاعتصام واعلان رئيسه لايقاف التفاوض والنكوص عما تم الاتفاق عليه هو الذي مهد الطريق امام تدويل واقلمة الازمة السودانية، بعد انسداد الافق السياسي فتح الطريق امام المبادرات سيما وأن جريمة فض الاعتصام موصوفة بانها جريمة ضد الانسانية وما لم تتم معالجتها ومحاسبة الجناة الذين خططوا ونفذوا الجريمة فلا مناص من تدخل الاجهزة العدلية الدولية.

• قبولكم بالمبادرة الاثيوبية .. هل يعني ذلك تنازلكم عن شروط الرجوع للتفاوض؟

لا يعني ذلك.. لازلنا نتمسك بشكل لجنة تحقيق مستقلة ولكن مسارات التحقيق الذي بطبيعة الحال سوف يستغرق وقتا طويلا  لا توقف التفاوض ،  فالتفاوض هو احد اشكال الصراع والمقاومة لأن الهدف المركزي هو انتزاع السلطة من المجلس العسكري ليستعيد الشعب ممثلا في قوى الحرية والتغيير الامساك بزمام اموره وانتزاع السلطة من المجلس العسكري . وبالتزامن مع التفاوض يواصل شعبنا ثورته ونضاله الديمقراطي السلمى , واذا استمر المجلس العسكري في تعنته يتوج شعبنا من جديد اضرابه السياسي وعصيانه المدني .

• كم عدد المبادرات التي عرضت عليكم؟

هناك مبادرة رئيسة واحدة فقط وهي الاثيوبية التي اعتمدها الاتحاد الافريقي مسنودآ من المجتمع الدولي اما الحديث عن (20) مبادرة فهو جزء من سياسة المجلس العسكري للمماطلة و التسويف.. صحيح بعض اساتذة الجامعات و غيرهم قدموا مبادرات في اوقات سابقة بعضها قبل 11 ابريل ولكن المبادرة التي يجري التداول حولها الان هي الاثيوبية فقط.

• هناك اتهامات من المجلس العسكري وبعض الناشطين بأن قوى الحرية لديها علم بمخطط العسكري بفض الاعتصام وقد اخلت منسوبيها وخيمها؟
هذه الاتهامات تتسم بالسذاجة ويؤسفنا انها مجرد أكاذيب .. وعلى سبيل المثال فإن عدد من أعضاء قيادة حزب البعث وكوادره المتقدمة كانوا متواجدين بالاعتصام عند تعرض المعتصمين للمجزرة وقد تعرضوا للضرب وأصيب الاستاذ علي حمدان عضو القيادة بارتجاج في المخ نتيجة تعرضه للضرب بالعصي في رأسه . 

• المجلس العسكري اعلن تخوفه من اغلبية قوى الحرية والتغيير في المجلس التشريعي القومي؟

ينبغي على المجلس ان يحدد مبررات تخوفه ، لأن اول جلسة مع البرهان وعدد من اعضاء المجلس العسكري التزم بأن تشكيل مجلس الوزراء والمجلس التشريعي من مسؤولية قوى الحرية والتغيير باعتبارها الممثل الشرعي للحراك و الشعب.. واثناء التفاوض طرح العسكري بأن هناك قوى شاركت في الثورة ولكنها لم تكتسب عضوية قوى الحرية، الى جانب اهمية اشراك بعض الشخصيات الوطنية والخبراء وبعض القيادات الجماهيرية لذلك تم الاتفاق على تخصيص 33% من عضوية المجلس التشريعي لتمثيل هذه القوى مع الاتفاق على عدم مشاركة المؤتمر الوطني والقوى التي تحالفت معه والتى شاركت في الانقلاب على الديمقراطية للنظام الديمقراطي في 1989م.

• هل ذلك يعني ان القوى تنازلت للقوى السياسية الاخرى؟

نعم، تنازلت عن ثلث المقاعد لتمثيل القوى الأخرى.. اما الحديث بأنهم قد اعطوا قوى الحرية كذا وكذا غير صحيح، لأن المجلس العسكري ليس الجهة التي تعطى او تمنع ، قوى الحرية اكتسبت مشروعيتها من التفاف اوسع جماهير شعب السودان حولها وهذا الالتفاف تم في ظروف صعبه تعرض شعبنا خلالها لكل انواع القمع والتنكيل والارهاب، بالتالي فإن ابناء الشعب قد صوتوا لقوى الحرية بأرواحهم ودمائهم ومعاناتهم النضالية وتضحياتهم الجسام وهو اصدق من التصويت في صناديق الاقتراع باعتبار إن قوى الحرية والتغيير هي التي تعبر عن أهدافه المنصوص عليها في الميثاق .

•  هناك اتهام لقوى الحرية والتغيير بانها اقصائية للقوى السياسية الاخرى؟

اقصائية لمن؟ اذا قصد بها اقصائية لقوى النظام السابق فهو اتهام صحيح لأن ثورة الشعب انطلقت لاسقاط النظام السابق ولا يمكن ان تكون قوى النظام السابق جزء من التغيير، القوى التي صنعت الازمة الوطنية الشاملة لا يمكن ان تكون جزء من حل هذه الازمة، بل هي تقف عقبة امام تحقيق اهداف ومطالب شعبنا بالحرية والديمقراطية وإعادة بناء السودان الذي دمرته وشطرته دولتين .. ومن المؤسف ان يستقوى المجلس العسكري الذي يدعى انحيازه لثورة الشعب وشراكته للثوار في التغيير ان يستقوى بقوى النظام السابق .

• البعض يرى ان قوى الحرية ضيعت مكاسب عديدة في الاتفاق لن يجدها بعد فض الاعتصام؟

الحديث عن مكاسب يعبر عن لغة الانتهازيين والوصوليين الذين يختزلون اهداف ومطالب الشعب بمكاسب شخصية.. ان شعبنا برجاله ونسائه وشيوخه وأطفاله لم يفتح صدره امام الرصاص والهروات في سبيل تحقيق مكاسب لاشخاص وانما من أجل خلاص الوطن ووضعه على طريق الخروج من الازمة الوطنية الشامله.
واعتقد انك تقصدين ما يروج له المجلس العسكري من ان قوى الحرية قد حصلت على 95% من السلطة ، ولكن هذا القول يفتقد الى الدقة لأن تشكيل مجلس الوزراء والتشريعي كان مرتبط بتشكيل المجلس السيادي في حزمة واحدة لا يمكن اجتزاءها .. و الخلاف الاساسي كان هل تكون السلطة للعسكري ام للشعب، لو كانت قوى الحرية تسعى وراء مكاسب شخصية وحزبية لوافقت على ذلك , أي لوافقت على استبدال الديكتاتورية بديكتاتورية جديدة واكتفت بالحصول على وزارات ومقاعد في السلطة التشريعية وفي ذلك اهدار  لتضحيات ونضالات شعبنا الممهورة بدماء الشهداء على مدى 30 عاماً من اجل بناء نظام  وطني ديمقراطي مستقل .. لذلك التهمة مردودة على مروجيها.

• البعض ايضاً يرى ان عدم الوصول الى اتفاق بينكم وبين العسكري سببه التنافس بين قوى الاجماع الوطني ونداء السودان؟

غير صحيح، وليس هناك تنافس قد تختلف وجهات النظر في تقدير الموقف ولكن تظل قوى الحرية والتغيير متماسكه وموحدة ويمكن لهذا الحزب أو ذاك أن يبدي رأيه انطلاقآ من فهمه للاستقلالية السياسية والتنظيمية لحزبه في إطار التحالف , في جزئية او اخرى , أو يكون له راي مختلف ازاء التعامل مع بعض المفردات ولكن الذي يسود هو قرار الاكثرية والجميع يلتزمون به ولم يخرج اي حزب او كتلة من تحالف قوى اعلان الحرية حتى الان علما بانها تضم أكثر من 15 حزباً وتنظيمات نقابية ومنظمات مجتمع مدني وحركات مسلحة وهذا العدد الكبير من قوى الحرية ظل للشهر السابع محافظاً على وحدته وتماسكه رغم اختلاف الايدلوجيات والافكار والتحليلات السياسية وتقدير كل طرف للموقف الصحيح في اللحظة المعينة وهذا دليل على ان ما يوحد القوى اكثر ما يفرقها يسند وحدتها رأي عام شعبي صلب .

• هل ذلك يعني ان هناك حملة منظمة لتشويه قوى الحرية وتقسيمها؟  

بذل المجلس العسكري كما قبله نظام الانقاذ كل ما يمكن بذله من جهود من اجل تفتيت وحدة جبهة المعارضة وقد كان مصير محاولاته هو الفشل الذريع كما فشل نظام الانقاذ لذلك لجأ للاستقواء بالوصوليين والانتهازيين وبقايا النظام السابق في محاولة بائسة لخلق قاعدة جماهيرية شعبية موازية لجبهة شعب السودان المتحدة . 

• هناك اتهام من العسكري لبعض فصائل في قوى الحرية والتغيير بالتخطيط مع (18) ضابط للقيام بمحاولة انقلابية؟

هذا جزء من الحملة المحمومة التي يشنها المجلس العسكري في محاولة يائسة للاساءة للشعب وثورته، وقد تساءل عضو المجلس العسكري لماذا يقومون بانقلاب وامامهم استلام السلطة والجواب في طيات السؤال، مثل هذه الاكاذيب لا تمر على شعبنا ونحن نعتقد ان المجلس العسكري عوضا عن تطهير القوات النظامية من عناصر نظام الانقاذ فانه يسعى لابعاد واعتقال وارهاب العناصر الوطنية داخل القوات النظامية متجاهلاً ان الاجماع الشعبي على الثورة لابد ان ينعكس على افراد القوات النظامية فهم ابناء واخوة الثوار هذه الثورة التي شكلت ثقافة عامة حتى لدى الاطفال يستحيل ان لا يمتد ما احدثته من وعى داخل القوات النظامية التي هي جزء من هذا الشعب فضلا عن تاريخها الوطني المشرق في الانحياز للقضية الوطنية العامة منذ تكوين أول وحداتها في العهد الاستعماري مرورا بوقفتها البطولية ضد نظام الانقاذ في 28 رمضان 1990م الممهورة بدماء 28 من أبرز وأشرف رجالها . 

• في حال لجأ المجلس العسكري لخطوة اعلان حكومة من جانب واحد التي المح اليها عدة مرات، كيف ستتعاملون مع الموضوع؟

بالطبع يستطيع المجلس العسكري تشكيل حكومة من سدنة وبقايا نظام الانقاذ ومن الانتهازيين والوصوليين و لكن سوف تبقي حكومة موظفين تحت اشراف المجلس العسكري كما أعلن ذلك نائب رئيس المجلس ولن يتطلب ذلك على شعبنا ولن يغير هذا الامر شئ أيضا على الصعيدين الأقليمي والدولي فسوف تولد مثل هذه الحكومة ميتة ومعقولة وسوف يواصل شعبنا تصعيد انتفاضته الى ان يحصل على كامل حريته , فالشعب أقوى والردة مستحيلة .

• عاد القمع من جديد بفض عدد من الندوات لقوى الحرية والتغيير كيف ستتعاملون مع الامر؟

عاد أسوأ مما كان عليه الامر قبل 11 ابريل ، وسوف نستمر في المقاومة  وفي النضال ونحافظ على سلمية انتفاضتنا، فلا الترهيب ولا الترغيب سوف يؤثر على مسار الانتفاضة الى ان تحقق كامل اهدافها.. وواهم هو من يتصور انه يستطيع ان يخضع الشعب السوداني لارادته بالقوة أو يفرض عليه وصايته.. فلا سلطة لغير الشعب ولا وصاية على الشعب .

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

#خارج_النص_فقط_للمعلومية 

Share this on WhatsAppرسالة من الطيور المهاجرة في السعودية معلوم للجميع قيمة استخراج الجواز الالكتروني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *