الأربعاء , يوليو 17 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *مالك عقار:  الخطاب التضليلي وسقوط الأقنعة !!!*

*مالك عقار:  الخطاب التضليلي وسقوط الأقنعة !!!*

✍🏿 بقلم أنس آدم إبراهيم 

أطلّ عقار وكعادته في الأسافير عبر خطاب موسوم بعنوان: خطاب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان.
أكتبُ هذه السطور ليس رداً لما ورد بين ثنايا الخطاب وإنما إستيضاحاً لبعض الحقائق والمعلومات المغلوطة التي وردت في خطاب الرجل الذي يدعي نفسه بهتاناً أنه رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، بالرغم من أنه أصبح جزءاً من الماضي وإمتلأت أفكارة الرجعية وسيرته صفحات قصص الأساطير الأولين وأُدرجت أخطائه التاريخية الذي إرتكبه ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال في كتاب( الثورة والمسآلة التاريخية )؛ هكذا وضع نفسه بنفسه في مزبلة التاريخ دون أن يكلف الآخرين عناء ذلك. 
من خلال إستقراء عنوان الخطاب يتضح جلياً وبما لا يدع مجالاً للشك أن عجلة تفكير المدعو مالك عقار قد تعطلت تماماً نتيجة للضربات الموجِعة التي تلقاها من مجلسي تحرير إقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة ومن ثم المؤتمر العام الإستثنائي للحركة الشعبية عام 2017م  فهو لايريد أن يُصدق واقعية رفسه من كابينة القيادة نتيجة إنحرافه عن مسار الثورة ورؤية السودان الجديد منذ وقت مبكر وفي أعقاب المباحثات التي شهِدتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا والتسوية التي قضت بتصفية الجيش الشعبي وتسليم سلاحه للعدو التاريخي نظام الجبهة الإسلامية القومية والإستعاضة عن الحركة الشعبية لتحرير السودان_ شمال  بالحركة الشعبية للديمقراطية والمواطنة مما يعني التخلي عن الكفاح المسلح كواحِدة من وسائل النضال الواردة في المنفستو؛ وذلك على حساب الشهداء ودماء المناضلين/ت الشرفاء
جاء هذا الخطاب وفي طياته العديد من التناقضات والمغالطات  المنطقية حيث إتسم بالركاكة وخواء المحتوى وفيه نوعاً من الضجيج تعكس الحالة النفسية المضطربة التي يمر بها  صاحب الخطاب ويؤكد أن الخطاب كُتب في عُجالة المغزى منه حقن العقول بالمعلومات المغلوطة وتزييف الحقائق.

*القائد/عبد العزيز الحلو: تجسيد لرؤية السودان الجديد*
إبتدر عقار خطابه في المحور المتعلق بالحركة الشعبية بهجوم غير مبرر على رئيس الحركة الشعبية/عبد العزيز الحلو وألصق تُهماً مجانية ضده حسبما ورد في الخطاب على النحو الآتي (حيث إستغل عبد العزيز الحلو إحتجاج بعض كادر الحركة و خاصة في المنطقتين بالتحريض و التخوين لرفاقه في قيادة الحركة الشعبية……..الخ) إنتهى 
إن ستمرارية المزاعم العقارية تجاه قائد سفينة الحركة الشعبية يكشف حجم الإسقاطات النفسية التي تحركه ويدفعه ليُطلِق سهامه بين الفينه والأخرى تجاه الرفيق المناضل عبد العزيز الحلو 
فالقائد/الحلو تجسيد حقيقي لرؤية السودان الجديد فكراً وعملاً، خطاباً وممارسة، وإنضباطاً تنظيمياً.
شكّل حضوراً كبيراً على صحفات النضال وله تجارب ثره تُضئ بمواقفه المبدئية والشجاعة في مواجهة الأزمات وكذا إستقالته الداوية لإنقاذ سفينة الحركة الشعبية من الغرق خير دليل على ذلك حينما قرع ناقوس الخطر لإستشعار العضوية بالأخطار المحدقة بالتنظيم.

*قضيتي المصالحة والوحدة طرح تكتيكي ومحاولة للإلتفاف حول الحركة الشعبية:*

جاء على متن خطابه التضليلي (انا مالك عقار اير رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ادعوا جميع اهلي و عشيرتي من النيل الازرق في الاراضي المحررة و بمختلف قبائلهم و في ريفهم و حضرهم ان يأتوا للمصالحة….) إنتهى 
أخيراً إستيقظ الرئيس الكرتوني عقار من سُباتة نومه العميق وأدرك أن شعب الإقليم هم أهله وعشيرته ولكن دعونا نسترجع شريط الأحداث للوراء لنرى ما إذا كانت دعوته حقيقه؛ *من القائل أنا بطلع البلد دا بدونكم؟ وما محتاج ليكم؟*
هكذا صرح عقار في أحد الإجتماعات الرسمية المهمة مخاطباً شعبه في رئاسته ( الأراضي _النيل الأزرق ) وهو قابعاً على كرسيه الكبير كضخامة جسده الذي يتناسباً عكسياً وعقله الصغير؛ يتشدق بالحديث مع إهتزاز رأسه مقرونه ببعض نظرات التخويف ذات اليمين واليسار ومتبعاً إسلوبه المعهود في الترهيب قائلاً: أنا بطلع البلد دا بدونكم. في إشارة أن بإمكانه تحرير البلد بمفردِه، إذاً لماذا الدعوة الآن إذا كان بمقدوره تحرير البلد بمفرده؟ وهل هي دعوة حقيقية أم في الدعوة سُم يريد تمريره عبر طبق المصالحة؟ إن دعوته كذبه بلقاء وبحث عن نافذة جديدة للتسلل إلى كابينة الحركة الشعبية بعد فشل المخططات السابقه فهي دعوة مردوده عليه بل واجهت سخط وإستهجان كبيرين من قِبل شعب الإقليم ولم تجد أُذن صاغية؛ ماذا تغّير في المشهد حتى يستنجد بشعب الإقليم ويدعي زوراً أنهم أهله وعشيرته ويصرخ  بصوت عالي طلباً للنجدة من ذات الشعب الذي ضرب عليهم سياج من القهر والإزلال طيلة فترة الثورة ومآساة مخيم دورو  للاجئين بتاريخ 22مايو2017م، ليست ببعيدة بشهادة منظمات دولية وذلك عندما أمر إبن شقيقته أحمد العمدة قائد الجبهة الثانية آنذاك بالهجوم على المدنيين الأبرياء داخل المخيم راح ضحيته الأبرياء من النساء والأطفال بدواعي أنهم رفضوا قرارات المجلس القيادي آنذاك.

إذ لايزال يفترض الغباء في شعب الإقليم ويظن أنهم بنفس العقلية القديمة والمراحل الأولى للثورة عندما كان يبطش برفاقه وإهانة كرامتهم لدرجة أنّهم كانوا يهربون منه عند ملاقاته في الطرقات دون سبب خوفاً من أن ينهال عليم بالضرب.
نسيّ فضائل شعب قليم الفونج وضرب بِهم عرض الحائط، أيتذكر اللحظات العصيبة عندما كان يحمله الثوار على أكتافهم أثناء عبور الوديان والخيران بتياراته المائية القوية؟ هل يتذكر كميات معدن الذهب الذي كان يوفره له شعب الإقليم من عرق جبينهم في مقاطعة قيسان عبر التعدين التقليدي، مستغلاً بساطتهم  وطيبتهم لخدمة أجنداته الخاصة وتمكين مجموعته الإثنية على حساب الحركة الشعبية لتحرير السودان.

أما الحديث عن وحدة الحركة الشعبية لهي أسطوانه مشروخة،  وقد أُسدل الستار على هذا الملف بصورة نهائية، وصدر بيان رسمي من السكرتير العام للحركة الشعبية- شمال/ عمار أموم دلدم بتاريخ 13 مايو 2019م بخصوص ذلك.
إن الحركة الشعبية موحدة وقوية ولديها مؤسسات وهياكل منتخبة عبر المؤتمر العام الإستثنائي الذي إنعقد في أكتوبر 2017م  بكاودا – جبال النوبة، وتعمل بإنسجام وتناغم ومسترشدة بالمنفستو والدستور كأعلى مرجعين أساسيين في التنظيم.
الحركة الشعبية كبيرة وعملاقه بإرثها النضالي وقواعدها في الأراضي المحررة من يابوس في النيل الأزرق إلى كادودا – جبال النوبة، دعك عن الآلاف في مناطق سيطرة النظام بدءاً من أقاصي شمال السودان حلفا ومروراً بالجزيرة وختاماً بالجنينة غرباً وطوكر شرقي السودان؛ فلا  يُمكن أن تتوحد الحركة الشعبية مع أفراد لايتعدى عددهم أصابع اليد، فالأشخاص دائماً يقدمون طلبات العضوية وليس الوحدة مع التنظيمات أو الأحزاب، فقط عليهم تقديم طلبات العضوية للمؤسسات المعنية في الحركة الشعبية إن كانت لديهم رغبة للإنضمام وإنتظار الرد إلى حين دراسة الطلبات والفحص التنظيمي لمقدمي الطلب.
إذ يمثل طرح وحدة الحركة الشعبي وجهاً آخراً للمؤامرات التي تحاك ضد الحركة الشعبية بواسطة نظام الخرطوم الجنجويدي ونتاج لهاث العقاريون وراء الدولارات الإماراتية والتي إنتهى بهم إلى مجلس حميدتي المليشي تنفيذاً للإتفاق السعودي الإماراتي الذي قضى بإرسال وفد إلى الخرطوم سُمي بوفد النوايا الحسنة كي 
يعمل بجانب مجلس برهان _حميدتي وهذا ما يثبته بيانهم بإسم القيادة التنفيذية للحركة الشعبية بتاريخ 30 أبريل  2019م؛ 
حيث ورد في البيان الفقرة(٢) المجلس العسكري بما في ذلك القوات المسلحة وقوات الدعم السريع ساهموا في التغيير وفي اعتقال راس النظام السابق ومجموعته ورفضوا ضرب المتظاهرين، وعملوا على حمايتهم، هذا يجعلهم طرفاً في التغيير.
الفقرة(٧) المجلس العسكري ليس عدواً للثورة ومع ذلك عليه ان يتوجه…الخ 

*ثائر زائف يبكي على الأطلال ولكن:*

كبّلَ ذاته بأصفاد نستولوجية عسى أن يشفي غليله مسترجعاً ذكرياته بضمير موغل في الحنين إلى الماضي بالرغم من محاولة إخفاءه بكائيته على الأطلال قائلاً (و بما انني قد قدت النيل الازرق لفترة طويلة و في الحرب و السلم معا و هذا الشعب هم اهلي و عشيرتي ..الخ ) إنتهى
ولكن بنية نص خطابه يُطلعُنا بما يُعج به عقله الباطني إنه حلم العودة إلى منصة الحركة الشعبية وإستعادة الفردوس المفقود (رئاسة الحركة الشعبية، المفاوضات بزخمها الإعلامي، الجيش الشعبي والمورالات التي تبعث الحياة والأمل، الكنداكات المناضلات، الأراضي المحررة بطبيعتها الخلابة الجبال والوديان والينابيع والطيور …)
بات حلم العودة واضحاً لإستئناف مسلسل الهدم ونهش جسد الحركة دعونا نتساءل:
▪لماذا غيب المؤسسات التنظيمية (مجلسي تحرير إقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة)؟
▪كم من الشباب والنساء في الإقليم تلّقوا دورات تأهيلية في عهده؟
▪ما هي أسباب غياب دورات تدريب وتأهيل الضباط وضباط صف وجنود في الإقليم؟
▪ماذا عن الترقيات العسكرية التي لا تتعدى سياج الأسرة والعشيرة (خشم البيت العقاري)؟
▪لماذا قدم الجيش الشعبي ك كبش فداء للعدو اللدود والتاريخي نظام الإبادة الجماعية؟
▪وماذا عن الحركة الشعبية للديمقراطية و المواطنة؟
ولماذا وهل وكيف ..الخ والعديد من الإسئله الحائرة فشل العقاري في الإجابة عنها.
وكذا لم يقدم الرئيس الكرتوني شيئاً إبان فترة قيادته سوى الكراهية وغرس روح التفرقة العنصرية بين مكونات الإقليم، وتخريب المؤسسات التنظيمية المختلفة المدنية والعسكرية حتى المنظمات المحلية لم تسلم منه ومنظمة فايدا نموزج ماثل أمامنا (ماخور الفساد المالي والقبلي) ونهب ذهب منطقة أبنقرو بواسطة شركته الخاصة ومتلازمة العشوائية والفوضى التي سادت الإقليم، والسقوط المُريع في إمتحانات مادتي مبادئ الثورة (نكسة المفاوضات والتنازل عن الجيش الشعبي وسلاحه وتأسيس حزب الحركة الشعبية للديمقراطية والمواطنة) ومادة إدارة التنوع ( مشروع التمكين القبلي والتصفيات الجسدية التي طالت الرفاق الذين لا ينتمون له إثنياً ).
ولكن وضع أعضاء الحركة الشعبية النقاط فوق الحروف في المؤتمر العام الإستثنائي للحركة الشعبية في أكتوبر 2017م وإنتخبوا رجل المرحلة القائد/ عبدالعزيز آدم الحلو رئيساً للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال وهو الآن يبحر بسفينة الحركة الشعبية بجدارة نحو مراسي الأمان.
وللكتابة بقية؛؛؛

*السودان المحرر- يابوس* 
*7 يوليو2019م*

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

#خارج_النص_فقط_للمعلومية 

Share this on WhatsAppرسالة من الطيور المهاجرة في السعودية معلوم للجميع قيمة استخراج الجواز الالكتروني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *