الأربعاء , أكتوبر 16 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / *أخطر تسريب موثوق من مصدر داخل المنظومة

*أخطر تسريب موثوق من مصدر داخل المنظومة

تسريبات من مصادر خاصة وموثوقة ونتحمل مصداقية هذه الاخبار تماماً:

*-مجزرة فض الاعتصام كانت بتدبير من قيادات بارزة في جهاز الأمن ومليشيات الدفاع الشعبي والجنجويد

*-لم تشارك القوات المسلحة في فض الإعتصام

*ولكن قيادات المجلس العسكري كانت على علم بفض الاعتصام وشاركت في التدبير والتزمت بسحب السلاح من منتسبي القوات المسلحة و تغيير أطقم الحراسة في جميع مداخل ومخارج القيادة العامة بمن ينتمون للحركة الاسلامية و المؤتمر الوطني من شعبة الإستخبارات العسكرية

*-قوات الشرطة لم تشارك في عملية فض الإعتصام ولكن ارتدى منسوبوا مليشيا الدفاع الشعبي زي قوات الشرطة لاضفاء بعض الشرعية كمبرر لحملهم السلاح وتدخلهم في فض الاعتصام، وافاد المصدر أن هذه الفكرة طُرحت من قبل قيادات جهاز الامن للتخفيف من الضغط الدولي وتلافي الخطأ الذي كان قد حدث ابان فترة المخلوع البشير حيث تناقلت وسائل الاعلام العالمية تقارير تفيد بان هنالك من يرتدون الزي المدني ويقمعون المتظاهرين

*كما ان الفكرة راقت للجميع حتى ينئوا بأنفسهم عن اي تهمة او علاقة تربطهم بكتائب ظل النظام السابق

*-تم التخطيط لفض الاعتصام باحكام على مدى أسبوعين كاملين، تم خلالهما دمج افراد جهاز الامن و الدفاع الشعبي مع بهايم الدعم السريع (كما وصفهم المصدر)، على ان تتكون كل دورية (تاتشر) من ٨-١٢ فرد من بينهم ٣-٤ أمن و دفاع شعبي وذلك لعلمهم بمداخل ومخارج الخرطوم كما لتوجيه افراد الجنجويد وشيطنتهم وتحريضهم لفعل المزيد.

*-فاق التخطيط لفض الاعتصام داخل دوائر جهاز الامن الاسبوعين، جيث انتظمت اجتماعاتهم لما يزيد عن الشهر للتخطيط لهذا اليوم وذلك بعد دراسة موقع الاعتصام بدقة عن طريق التجول داخل ساحات الاعتصام وتحديد المتاريس ورصد الناشطين من لجان المتاريس ولجان الاعتصام وتنشيط منطقة كولومبيا كمبرر لهذه المجزرة.

*-أفاد المصدر إلى أن كل مايشاع عن التلاعب بحميدتي أو اجباره أو استغلال جهله وضعفه السياسي او حتى مجرد وجود حالة من الندم او الاحساس بالخداع لديه شخصيا او لدى أي من افراد المجلس الانتقالي هو مجرد اكذوبة ومحاولات لتحقيق انتصار سرابي، فحقيقة الأمر انه (حميدتي) كان على علم بكل مجريات الاحداث وكان المسؤول الأول من الدعم السريع في القيادة الميدانية لهذه المجزرة اللواء خلا عبدالرحيم دقلو كما تكونت اللجنة الميدانية من قيادات اخرى امتنع المصدر عن ذكر اسماء أخرى واكتفى بتحديد ان اخطرها واكثرها دموية كانت قيادة جهاز الأمن الميدانية

*-لم يُشرك المجلس العسكري القوات المسلحة في عملية الاعتصام خوفاً من تسليح افراد الجيش في نفس الزمان والمكان الذي يتجول فيه افراد جهاز الامن بصلاحيات كاملة، وحيث علّق البرهان شخصيا بعدم ثقته في ولاء منتسبي القوات المسلحة لقيادته دوناً عن الشعب السوداني، كما افاد المصدر ان تقارير سرية قدمتها شعبة الاستخبارات العسكرية لقيادات جهاز الامن ومن ثم المجلس العسكري تفيد بتعالي الأصوات الرافضة لشكل المجلس العسكري الانتقالي وتحفظ الكثير من الضباط على صلاحيات الدعم السريع.

*وتم التأكيد من قبل المصدر أن تقارير شعبة الاستخبارات العسكرية مؤخرا أصبحت تلامس أيدي قيادات جهاز الأمن قبل أن تتحسسها أيدي قيادة القوات المسلحة

*تعليق المصدر:
*إذا أردنا ترتيب أعداء الثورة السودانية من الأخطر إلى الأقل خطورة:

١/ يأتي جهاز الأمن على رأس القائمة

2/ ثم الدفاع الشعبي وكتائب الظل

3/ الدعم السريع

4/ ثم قيادات المجلس العسكري الذي ينفذ توجيهات أمن النظام وسنده الاساسي

5/ ضباط الحركة الإسلامية داخل القوات المسلحة

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

لا لتغيير مبادئ الثورة

Share this on WhatsAppالآن…. موكب شباب من أجل الثورة والتغيير. تحت شعار : لا لتغيير …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *