الخميس , سبتمبر 19 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / صور لجثث مثقلة بالحجارة تغوص في أعماق النيل تارة، وأخرى طافية على سطحة تارةً أخرى،

صور لجثث مثقلة بالحجارة تغوص في أعماق النيل تارة، وأخرى طافية على سطحة تارةً أخرى،

بسم الله الرحمن الرحيم
   الله      الوطن    الديمقراطية
*النهر يطفح بالضحايا* 
*بالدماء القانية*
*ما لان فرسانٌ لنا*
*و”سيفر” جمع الطاغية*

جماهير شعبنا الأبي 
إن ما حدث في فجر الثالث من يونيو، وما تلاه من تكشُّف لجذور الجريمة، وتزايد لعدد الضحايا، وما شاهده الشعب السوداني من صور لجثث مثقلة بالحجارة تغوص في أعماق النيل تارة، وأخرى طافية على سطحة تارةً أخرى، سيظل جرحًا غائرًا في وجدان أمتنا السودانية؛ لن يلتئم إلا بالقصاص من القتلة، واجتثاث حكم الجبهة اللا إسلامية وأشباههم من جذورهم، وإلى الأبد من وطننا المكلوم .
شاهدتم جميعًا ما يجري في شوارع الخرطوم من هجوم بربري على المواطنين العزل، وأسلوب مليشيا الجنجويد الهمجي في محاولات لإهانة وترويع الشعب الأبي، وتابعتم سقوط مزيد من الشهداء والجرحى في الشوارع في الأحياء المختلفة، الأمر الذي وجد المباركة والتأييد من قبل المجلس العسكري الانقلابي، وهو الذي آثر أن يطلق يد الجنجويد لارتكاب هذه المجزرة المروعة، ومواصلة إرهاب المواطنين العزل بذريعة بسط الأمن وحسم الفوضى، على حد زعمه، ولم يحرك المدلس الانقلابي ساكنًا كما جرى، ولم يقم بواجبه في بسط الأمن في الشوارع، مما يؤكد أن مليشيا الجنجويد الإرهابية، وجهاز أمن النظام السابق، والمجلس العسكري الانقلابي، ما هم إلا إمتداد لنظام الإنقاذ وحكومة الجبهة اللا إسلامية، وما يحدث في شوارع الخرطوم اليوم صورة من صورة المعاناة التي شهدتها أجزاء عزيزة من هذا الوطن.
إن فرض الحصار المعلوماتي والعزلة المفروضة على السودان منذ حادثة فض الاعتصام المشؤومة يوم الثالث من يونيو 2019م، أمر يثير القلق، ويوحي برغبة مليشيا الجنجويد الإرهابية، والمجلس العسكري الانقلابي، وفلول جهاز أمن الجبهة اللاإسلامية في ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الشعب الأعزل المسالم. إن قطع خدمة الإنترنت يوحي بنوايا سيئة تهدد سلامة أرواح وممتلكات الشعب السوداني، ويجب على المنظمات الحقوقية والعاملة في مجال حقوق الإنسان التدخل بهذا الشأن .
إننا في التجمع الإتحادي، مع أشقائنا في قوى الحرية والتغيير نرفض وبشكل قاطع كل أشكال التفاوض أو الحوار مع هذا المجلس الإنقلابي الغادر القاتل، وأصبح مطلبنا واحدًا يتمثل في تسليم السلطة لقوى الثورة المتمثلة في قوى الحرية والتغيير  .
ونناشد المجتمع الدولي والإقليمي لإدانة المجلس العسكري على الجريمة النكراء التي حدثت في الثالث من يونيو الأسود. وما تلتها من انتهاكات من قبل مليشيات الجنجويد، الملطخة برصيد أسود من جرائم ممهورة بدماء أهلنا في دارفور.
دعوتنا الآن لجميع أبناء شعبنا الأبي بالإلتزام بالعصيان المدني الشامل، والإضراب السياسي العام، والتزام منازلهم ودورهم، وتجنب الاحتكاك بمليشيا الجنجويد الإرهابية، ولا ننسى تفقد أهلنا وجيراننا من محدودي الدخل بالغذاء والمؤن.
إن العصيان المدني هو سلاحنا المجرب، والأكثر قوة، وقوتنا الحقيقية في وحدتنا التي هزمت أهل الفتن، أما استراتيجيتنا التي أوصلت ثورتنا إلى أعتاب النصر فهي سلميتنا التي لا حياد عنها.
ألا إن نصر الله قريب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.
*التجمع الإتحادي* 
٢٠١٩/٦/٦

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

💥 تمت اليوم ١٧ سبتمبر ٢٠١٩م زيارة وفد الاتحاد النسائي السوداني لعضويتي مجلس السيادة الاستاذة عشة موسي السعيد.

Share this on WhatsApp💥 تمت اليوم ١٧ سبتمبر ٢٠١٩م  زيارة وفد الاتحاد النسائي السوداني لعضويتي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *