الإثنين , مايو 27 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / من يقف حقاً مع مطالب الناس وحقوقهم ومن يعطل الوحدة ويغرق البلاد في محطة القضايا الذاتية الصغيرة

من يقف حقاً مع مطالب الناس وحقوقهم ومن يعطل الوحدة ويغرق البلاد في محطة القضايا الذاتية الصغيرة

حزب المؤتمر السوداني

تصريح حول بيان الحزب الشيوعي

طوال سنوات العمل المشترك مع الحلفاء ظل حزب المؤتمر السوداني أميناً مع القيم و المبادئ الموجهة لعمله السياسي، تقوده بوصلة أخلاقية غير معطوبة، مصوبة نحو مصالح شعبنا والالتزام بالممارسة السياسية الراشدة.
تجمعنا مع الحزب الشيوعي السوداني روابط الانتماء لتحالفات العمل المعارض، ويؤسفنا أن نضطر إلى إصدار هذا التوضيح بعد انتظار دام يومين – حرصاً منا على معالجة التباينات الداخلية بروح ودية داخل التحالفات، وعلى إماطة الأذى عن طريق الثورة الوطنية الظافرة وعلى وحدة قواها – وذلك بعد أن تلقينا مساء أول أمس وعداً من المهندس صديق يوسف عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي بانهم سيصدرون بياناً صباح اليوم التالي يصحح بيانهم الذي صدر  أول أمس بعد الظهر وورد فيه اتهام لا أساس له من الصحة لرئيس المؤتمر السوداني عمر الدقير ونائبة رئيس حزب الأمة مريم المهدي بانهما اختطفا منبر قوى اعلان الحرية والتغيير بساحة الاعتصام،  وعليه قررنا  الاكتفاء بالتوضيح التصحيحي من الحزب الشيوعي ، ولكن للأسف لم يحدث ذلك.

عليه، نود أن نوضح الآتي:

أولاً: تلقينا دعوة من قيادة الجيش للإجتماع بقوى إعلان الحرية والتغيير تمت مناقشتها في إجتماع حضرته جميع قيادات قوى الإعلان بدار الأمة مساء الجمعة الموافق ١٢ أبريل ٢٠١٩ وتم الإتفاق على إرسال وفد من عشرة أشخاص بواقع ممثلين عن كل كتلة من الكتل الآتية (تجمع المهنيين – نداء السودان – قوى الإجماع الوطني – التجمع الإتحادي المعارض – تجمع القوى المدنية)، وقد كان حيث تسمية مجموعة إتصال وإعلانها في بيان صدر يوم السبت ١٣ أبريل ٢٠١٩.

ثانياً: تم تحديد الإجتماع في تمام الثانية والنصف من ظهر يوم السبت حيث اتفقت مجموعة الإتصال على أن تلتقي أمام مباني كلية الأشعة في الثانية ظهراً وتتحرك من هنالك سوياً وظلت المجموعة كاملة في انتظار مندوبي الإجماع لساعة كاملة لم يحضرا فيها نسبة لإنشغالهم بمؤتمر صحفي كان يدور في ذات الوقت، وتحرك الوفد بعد انتظار دام حوالي ساعة كاملة على أن يلتقي بممثلي الإجماع في وزارة الدفاع حسب إتصال هاتفي مع الأستاذ أمين سعد القيادي بقوى الاجماع الذي أفاد بوصولهم بوابة القيادة الجوية.

ثالثاً: وصل الوفد امام بوابة وزارة الدفاع وظل خارجها منتظراً وصول ممثلي الاجماع وذلك بشهادة جمع غفير من المعتصمين .. ولما فشلت كل المحاولات للاتصال بهما حيث كانت هواتفهما مغلقة، دخل الوفد مبني القيادة والتأم جمعهم بقيادة الجيش حيث كان حضوراً عنه كل من محمد ناجي الأصم وأحمد ربيع عن تجمع المهنيين أيمن خالد والطيب العباسي عن التجمع الإتحادي المعارض مدني عباس وحسن عبد العاطي عن تجمع القوى المدنية بالاضافة لعمر الدقير ومريم المهدي عن نداء السودان، وظلوا جميعهم في إنتظار ممثلي الإجماع لفترة دون أن يحضرا ولم تنجح محاولة الاتصال بهما، وحين تأخر الوقت بدأ الإجتماع الذي عرض فيه مناديب الإتصال مطالب قوى إعلان الحرية والتغيير واستمعوا لقيادة الجيش كما تم توضيحه في البيان الصادر بتاريخ ١٤ أبريل ٢٠١٩، وحضور الإجتماع أحياء شهود آثروا الصمت رغبة في المعالجة الداخلية ولكنها لم تحدث بكل أسف.

رابعاً: عند خروج الوفد كان في انتظاره جموع المعتصمين ، حسب تكليف الوفد وحسب المنهج المتبع بتبليغ اصحاب الشأن ما يدور لحظة بلحظة، قرر الوفد تكليف عضويه عمر الدقير ومحمد ناجي الاصم بمخاطبة الجمهور، غير أن الأخير لم يتمكن من الانضمام للمنصة بسبب التدافع الجماهيرى والاحتفاء به إذ حملته الجماهير على الأعناق بعيداً من المنصة ليضطر الدقير إلى مخاطبة الجمهور بنتائج اللقاء ثم أعقبه د. حسن عبد العاطي، عضو الوفد عن تجمع القوى المدنية، وفى حضور كامل أعضاء الوفد. كما تكليف كل من مدني عباس وأحمد ربيع بالإتصال بقوى الإجماع وتمليكها ما دار وهو ما تم مساء نفس اليوم.

تلك هى الحقيقة التى شهد بها ممثلي قوى الحرية والتغيير في اجتماعهم المنعقد مساء أول امس، ولم يتكرم الحزب الشيوعي بتصحيح تزييفه لها مستنكِفاً عن ثقافة النقد الذاتي والاعتذار، ونحن نأسف أن يكون تنفيذ الرئيس عمر الدقير لتكليفه بالمخاطبة سبباً لرشق حزبنا ورئيسه بالحجارة فى وقت ينتظرنا فيه شعبنا على ضفاف دماء الشهداء.

ظللنا نتحمل تبعات العمل المشترك بصبر على الأذى والمكاره ونصمت كثيراً إجلالاً للشعب السوداني وانتصاراً له، والآن في هذه اللحظة المفصلية نأسف كثيراً لما بدر من الحزب الشيوعي وأثره على وحدة الصف والالتزام بالأولويات، وعليه ولكي لا يتكرر ما حدث نقترح قوى إعلان الحرية والتغيير بعقد اجتماعاتها في الهواء الطلق أمام الناس في ميادين الإعتصام لكي تتبين الحقائق ويعلم الجميع من يقف حقاً مع مطالب الناس وحقوقهم ومن يعطل الوحدة ويغرق البلاد في محطة القضايا الذاتية الصغيرة .. هذا اقتراح نضعه بجدية أمام قوى الإعلان ونأمل في دراسته والاتفاق على تنفيذه، أو الاتفاق على طريقة اخرى توفر للجماهير معرفة ما يدور في الاجتماعات لأن الجماهير هي الضامن لأن لا تنحرف الثورة عن مسارها وأن تبلغ مراميها كاملة غير منقوصة.

محمد حسن عربي
الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر السوداني
١٦ أبريل ٢٠١٩

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*مجلة أميركية: حميدتي.. الرجل الذي روع دارفور يقود العملية الانتقالية في السودان*

Share this on WhatsAppنشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تقريرا مطولا للصحفي الفرنسي جيروم توبيانا المختص …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *