الجمعة , أبريل 19 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / 🛑حركة/ جيش تحرير السودان ترفض إنقلاب الجبهة الإسلامية الثاني 11 أبريل 2019 وما جاء في بيان الإنقلابيين وتدعو عضويتها وجماهير الشعب السوداني لمواصلة الإعتصام والمظاهرات حتي بلوغ التغيير الكامل والشامل

🛑حركة/ جيش تحرير السودان ترفض إنقلاب الجبهة الإسلامية الثاني 11 أبريل 2019 وما جاء في بيان الإنقلابيين وتدعو عضويتها وجماهير الشعب السوداني لمواصلة الإعتصام والمظاهرات حتي بلوغ التغيير الكامل والشامل

ظللنا نتابع مسرحية إنقلاب الجبهة الإسلامية القومية ١١ أبريل ٢٠١٩ ومحاولة الإلتفاف علي ثورة الشعب السوداني التى مهرها بالدماء والدموع رافعاً شعارات إسقاط النظام وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه ، وفي محاولة يائسة وفاشلة أقدمت الجبهة علي تنفيذ مسرحية الإنقلاب لإعادة إنتاج النظام والإبقاء علي كافة مؤسساته ورموزه وتغييب رأس النظام السابق في تكرار لمسرحية “إذهب إلي القصر رئيساً وأنا إلي السجن حبيساً” التى لن تنطلي علي الشعب السوداني المعلم.

إزاء هذه الأحداث فإن حركة/ جيش تحرير السودان تؤكد الآتي:

أولاً: نحي بسالة الشعب السوداني نساءًا ورجالاً ، شيباً وشباباً وأطفالاً ومقاومتهم السلمية الباسلة ، كما نثمن تضحيات شابات وشباب السودان قادة التغيير ووقود الثورة علي وطنيتهم وتفردهم وشجاعتهم في مواجهة طغيان البشير ونظامه ومواجهة آلة النظام القمعية والتعذيب والإعتقال.
المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة الذين وهبوا حياتهم من أجل التغيير والخلاص ، وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين ، واسمي آيات التعازي للشعب السوداني وأسر وذوي الشهداء الأبرار.

ثانياً: نعلن رفضنا التام لإنقلاب القصر وما جاء في بيان الإنقلابيين الذي نعده إعادة لإنتاج النظام بوجوه جديدة وهو بمثابة نظام الإنقاذ الثانية ، فإن نظام الإسلاميين هو نظام فاسد منتهي الصلاحية فلا يمكن إستعماله مرة أخري.

ثالثاً: مطالبنا ومطالب الشعب السوداني تتمثل في حكومة مدنية إنتقالية متوافق عليها ومدتها وصلاحياتها وقيادتها بمشاركة الجميع عدا نظام المؤتمر الوطني وحلفائه الذين يجب أن يتم عزلهم وتقديم المجرمين للمحكمة الجنائية الدولية وأن يكون التمثيل الأكبر فيها لفئات الشباب والنساء لأنهم أصحاب وقادة الثورة الحقيقيين ووقودها ، مع تصفية كافة مؤسسات النظام وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وفق أسس قومية جديدة ، والإتفاق علي الدستور الذي يحكم الفترة الإنتقالية  وإلغاء كافة القوانين المذلة والمنتهكة لحقوق الإنسان وصولاً إلي إنتخابات حرة نزيهة ومراقبة دولياً وبناء دولة المواطنة المتساوية.

رابعاً : إن ثورة التغيير الحقيقية يجب أن تخاطب جذور الأزمة الوطنية وقضية الحرب والسلام ومعاش الناس ، وقضايا النازحين واللاجئين والمشردين والمفصولين للصالح العام وضحايا الخصخصة والسدود والرعاة والمزارعين والعمال والعاطلين عن العمل وكافة شرائح المجتمع التى إكتوت بنيران النظام.

خامساً: ندعو عضوية الحركة وجماهير الشعب السوداني في القري والمدن والأرياف ودول العالم بمواصلة الإعتصامات والمظاهرات السلمية حتي يستجيب قادة الإنقلاب لشروط الثورة وتسليم السلطة إلي الشعب دون قيد أو شرط وعدم القبول بإنقلاب الإسلاميين وإعادة إنتاج النظام الذي قسّم السودان وسرق موارد البلاد وحولها إلي ساحة حرب وأزمات سياسية وإقتصادية وإجتماعية وأمنية في ظل حصار دولي خانق ، ولا مستقبل للسودان دون تغيير نظام الجبهة الإسلامية القومية وإقتلاعه من جذوره وبناء دولة الوطن علي أنقاض دولة الحزب والفرد.

              عبد الواحد محمد أحمد النور
رئيس ومؤسس حركة/ جيش تحرير السودان
                       ١١ أبريل ٢٠١٩م

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

هل يستقر السودان في ظل بقاية النظام السابق ؟

Share this on WhatsApp✒ الطيب محمد جاده    اعتقد جازماً بأن الحرية والديمقراطية والعدالة ستبقى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *