السبت , مايو 25 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺇﻟﻲ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺴﺔ:

ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﺇﻟﻲ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺴﺔ:

ﺑﺮﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺣﺼﻦ ﻣﻦ ﺣﺼﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﻭﻗﻠﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﻼﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻣﺼﻨﻌﺎً ﻣﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻫﺰﻣﺖ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺼﺪﻱ ﻟﻐﺎﺯﻱ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﻤﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺮﺑﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻓﻬﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ﺃﻭﻻً ﺃﺣﻴﻲ ﻣﻦ ﺳﺮّﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ، ﻗﺼﺪ ﺃﻡ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺪ، ﻓﻬﻮ ﻗﺪ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺎﺣﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺰﻟﻬﺎ ‘ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﺒﺮﺍﺭﻱ ‘ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ‘ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻗﺪ ﺩﻧﺎ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ‘ ﻭﺍﻧﺘﻬﻲ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﻣﺔ ﻣﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ .
ﺇﻥ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺴﺔ ﻫﻲ ‏( ﺳﻮﻳﺘﻮ ‏) ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻓﻜﻤﺎ ﻫﺰﻣﺖ ﺳﻮﻳﺘﻮ، ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﻮﻫﺎﻧﺴﺒﻴﺮﺝ، ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻓﻘﺪ ﻫﺰﻣﺖ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺴﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺼﻞ ‘ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ‘ ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﻤﺴﻤﻲ ‘ ﺣﻀﺎﺭﻱ ‘ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺘﺪﻭﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻵﻣﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﺮﻱ، ﻭﻫﻲ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻫﻢ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺪﺛﻮﻧﺎ ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ‏( ﻭﺧﻴﺒﺮ ﺧﻴﺒﺮ ﻳﺎ ﻳﻬﻮﺩ ﻭﺟﻴﺶ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﻮﺩ ‏) ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﺮﺣﻴﻦ ﺟﺰﻟﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺣﺘﻲ ﺍﻷﻧﻴﺎﺏ، ﻭﺗﺤﺮﺳﻬﻢ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﻫﻢ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺇﻟﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺣﻲ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻳﻠﺰﻣﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺑﺤﻤﺎﻳﺘﻪ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺑﻤﺴﻠﻜﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻓﻀﺤﻮﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺤﺪﺛﻮﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻬﻢ، ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻮﻥ ﺷﻌﺒﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺤﺪﺛﻮﻧﺎ ﻋﻦ ﺗﺼﺪﻳﻬﻢ ﻟﻠﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻓﺄﺳﻮﺩ ﺍﻟﺒﺮﺍﺭﻱ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺇﻻ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ .
ﺇﻥ ﺇﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻵﻥ ﻗﺪ ﺗﻮﺯﻉ ﻋﻠﻲ ﺭﻳﻒ ﻭﻣﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺣﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺿﺪ ﺇﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
ﺑﺮﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺠﺒﺖ ﻋﺒﻴﺪ ﺣﺎﺝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺛﻮﺭﺓ 1924 ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠّﻤﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻋﺒﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ 34 ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﻭﺍﻭ، ﻭﺩﻓﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻭ، ﻋﻨﻮﺍﻧﺎً ﻟﻠﺼﻼﺕ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ .
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺎﺅﻭﺍ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ، ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﺍ ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﺮﻱ، ﻭﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻨﻬﺎ، ﺃﻋﺪﻡ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺿﺒﺎﻁ ﻗﻮﺓ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﻅ، ﻭﻗﺪ ﺃﻋﺪﻡ ﻓﻲ ﺑﺮﻱ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻭﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻮﻟﻲ، ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﺄﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﺎ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ؟
ﻭﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﺒﺮﺍﺭﻱ ﻫﻢ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ، ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﺮﺩﻭﻥ ﻟﻜﻢ، ﻣﻊ ﺷﻌﺒﻨﺎ، ﺍﻟﺼﺎﻉ ﺻﺎﻋﻴﻦ . ﻓﻠﺘﻠﺘﻘﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺴﺔ ﺣﺘﻲ ﻧﻬﺰﻡ ﺻﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺣﺘﻲ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ، ﻓﻤﻮﻋﺪﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺴﺔ ﻋﻤﺎ ﻗﺮﻳﺐ .
ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﺒﺮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺠﺪ ﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺮﻱ ﺍﻟﺸﺎﻣﺨﺎﺕ .
.
7 ﻣﺎﺭﺱ
ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ
Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

بمزيد من الحزن والأسى نحن في تحالف كردفان الكبرى نعزي أنفسنا وأسرة وأصدقاء فقيد البلاد شيخ المناضلين الاستاذ علي محمود حسنين رئيس الجبهه الوطنيه

Share this on WhatsApp    نعي ألــيم بسم الله الرحمن الرحيم (**) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *