الخميس , فبراير 21 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / حركة/ جيش تحرير السودان تدين جريمة إغتصاب نساء معسكر زمزم للنازحين

حركة/ جيش تحرير السودان تدين جريمة إغتصاب نساء معسكر زمزم للنازحين

في الوقت الذي تنتفض فيه الشعوب السودانية في معظم المدن والقري مطالبة بالتغيير ورحيل النظام الذي قسّم الوطن وبدد ثرواته ونهب خيراته وحوله إلي ضيعة للمليشيات القبيلة تسرح وتمرح فيه وتقتل وتحرق وتشرد وتغتصب دون حسيب أو رقيب ، فقد أقدمت مليشيات المؤتمر الوطني يوم ٥ يناير ٢٠١٩م علي إرتكاب جريمة نكراء بإغتصاب ستة نساء من بينهن شقيقتين قاصرتين أعمارهن ١٥ و ١٧ سنة ، حيث تعرض النساء  المغتصبات إلي الضرب والتعذيب والأذي الجسيم والإساءات العنصرية ، ولم يسلم الأطفال الذين معهن من الضرب والإهانة.
أسماء الأطفال والنساء اللائي تعرضن للإغتصاب والإعتداءات الجسدية والعنصرية:

١. أميمة خاطر بوش.

٢. عائشة بشارة عبد الله.

٣. أم بشائر أبكر عبد الله.

٤. حواء محمد يونس.

٥. هادية يعقوب بشارة.

٦. رشا دود ضحية.

٧. حيدر سليمان فضل.

إن حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ/ عبد الواحد نور تدين هذه الجريمة والتى تعبر عن خلق وأخلاق نظام فاقد للقيم الإنسانية ، وظل يستخدم الإغتصاب كسلاح لكسر إرادة ضحاياه وإذلالهم ، وهذه الجريمة هي إمتداد لسلسلة جرائم الإغتصاب الممتدة التى درج النظام علي إرتكابها بحق ضحاياه لما يقرب من العقدين من الزمان دون أن يحرك العالم ساكناً لوقف هذه الإنتهاكات ومحاسبة مرتكبيها ، مما أعطي النظام رسالة خاطئة وإعتبر صمت المجتمع الدولي بمثابة ضوء أخضر لمواصلة جرائمه.
إزاء هذه الجريمة البشعة فإننا نود تأكيد الآتى:

١. مطالبتنا للمجتمع الدولي بالوفاء بإلتزاماته الإنسانية والأخلاقية فى حماية المدنيين العزّل ووقف جرائم النظام ومحاسبة رموزه علي جرائمهم لا سيما المطلوبين لدي المحكمة الجنائية الدولية.

٢.مطالبتنا للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصى حقائق مستقلة للنظر حول هذه الجريمة وسابقاتها.

٣. نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بإعادة النظر حول بعثة اليوناميد التى لم تثبت فشلها وحسب بل أصبحت أداة من أدوات النظام التى يتستر عبرها عن جرائمه ، وأصبح قادة البعثة موظفين لدي نظام الخرطوم ويأتمرون بأمره وينفذون كل ما يطلبه منهم.

٤.نناشد الشعب السوداني بمواصلة الإنتفاضة السلمية وتوسيعها أفقياً ورأسياً حتى بلوغ الهدف وإجبار النظام علي الرحيل وتسليم السلطة  للشعب ، فلا سبيل لبقاء السودان موحداً وآمناً ومستقراً إلا بذهاب النظام ومحاكمة رموزه وبناء دولة المواطنة المتساوية.

               محمد عبد الرحمن الناير
           الناطق الرسمى باسم الحركة
                     ٨ فبراير ٢٠١٩م

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

التجمع الاتحادي المعارض موكب الرحيل

Share this on WhatsAppالله  الوطن  الديمقراطية إرحل وان لم تمتثل جاياك رياح الصامدين جاياك رياح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *