الثلاثاء , يوليو 23 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / ثورة الوعي بالذات السودانيه

ثورة الوعي بالذات السودانيه

بقلم /الطاهر اسحق الدومه
aldooma2012@gmail.com

الوعي بالذات والهويه مختصراعنوان كتاب الفه المؤرخ الكبيربروف احمد اليأس حسين  من. ثلاثه اجزاء صب فيه عصارة بحوثه رابطا الزمن والمجتمع والهويه  والمشترك بين السودانيين .
فاستلهمت اسم هذه الثورة من المؤلف
ثورة الوعي لايفهمها الا الإنسان الواعي المتجرد من الايدولوجيه والاثنيه والجهويه الإقصائية
قوامها الفكري الدعوه للحريات للجميع والسلطه بالاختيار الديمقراطي الحر للشعب السوداني
والازمه حلها يكمن في التوافق الوطني والالتزام بالدستور والقانون المتفق عليه والحساب علي الجرائم بالقانون
ثورة الوعي بالذات للفرد وانتقلت للجماعه رويدا رويدا وهي في طريقها لتصير معولا في أيدي أغلب السودانيين لدك حصون التخلف الفكري والعرقي والاقصائي ولنتف الفساد والإستبداد وتعبيد الطريق لوطن معافي من أمراض الاستبداد
ثورة الوعي التي تتمدد بين كافة أرجاء الوطن بصورة سلميه وحضاريه لان الحضاره سلوك وقيم فارهه يتحلي بها الإنسان المتحضر في وجه الاخر المتخلف الاقصائي
لم تنبع ثورة الوعي من فراغ وفي نفس الإطار لم. تأتي مستورده من الخارج أو مدعومه من مخابرات لتحقيق مأرب معينه
بل قوامها الوعي ثم العزيمه والاراده لمن استوفي شروطها بغية التضحيه  في إطار تنفيذها الذي يمضي اليوم بتاني وثبات دون استعجال للقفذ فوق المراحل حيث اوقدها شباب مثقف متجرد واعي قذف كل الانتماء الحزبي .
واوصلها  لتعم كافة الجماهير حتي بعض مناصري النظام الذين نفضوا أيديهم منه أما تخوفا. للمالات أو تراجعا للذات في عدم المكابرة للمضي قدما في نصرة الباطل ولو يحمل مشاركتهم الايدولوجيه
ثورة الوعي التي مضي من قيامها اكتر من شهر ولم تستطع السلطه القائمة كبح جماحها بالرغم من السند العسكري الذي تتمتع به لم تستطع إخمادها وهي تتمدد وتتصاعد وتيرتها بالمنهج السلمي مقابل العنف اللفظي وسفك الدماء والسجن من قبل النظام من شأن ذلك أن يقود لنتيجه حتميه في الفرز التلقائي بين السودانيين باعتبار أن هناك منهجين يتصارعان لبلوغ السلطه حاليا ومستقبلا يتجسد فيما يمضي علي أرض الواقع اليوم
أما. واما
المقرونه بتقعد اوتسقط بس
تمدد الوعي الذي أخذ بعدا آخر في انضمام الريف إلي هذه الثورة من شأن ذلك أن يسهل في تكوين آليات واجسام ثوربه شعبيه انتقلت من المهنيين الي القواعد الشعبيه التحتيه في الرفض للنظام القائم والسعي لبلورة واقع ثوري جديد ينقذ الوطن ويرد له ما تم تدميره وسرقته 
حقا الوعي والاراده صار ترجمانا لثورة نجحت في تعرية الشعارات الحماسية الدينيه التي كانت تدغدغ العواطف خاصة من. عوام الشعب فإذا بالشعب يفيق من وهم وزيف  عاطفي كاد أن يوصله الي مرافئ الهلاك ولكن كان الحق دائما حاضرا بالوعي

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

حركة العدل و المساواة السودانية

Share this on WhatsApp  تصريح صحفي عاجل شرعت السلطات الأمنية الأثيوبية  صباح اليوم في أديس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *