الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة

مسارااات
ميزانية الانهيار الاقتصادى للعام 2016م
*لم اندهش كثيرا لخطاب وزير المالية وهو يستعرض ميزانية الدولة للعام 2016م امام البرلمان ، ولم اتوقع منه غير ذلك وبحكم تخصصى فى الاقتصاد فان الميزانية تقدر وفقا للموارد المتاحة وعليها توضع الخطط والتصورات لمشاريع التنمية المستقبلية .
*فى تقديرى ان وزير المالية وضع الميزانية المناسبة للوضع الاقتصادى الراهن الذى يمكن ان نوصفه ب ( المنهار) فهى ميزانية انهيار اقتصادى بامتياز (ميزانية بلا موارد ) .

مسارااات

مسارااات
ميزانية الانهيار الاقتصادى للعام 2016م
*لم اندهش كثيرا لخطاب وزير المالية وهو يستعرض ميزانية الدولة للعام 2016م امام البرلمان ، ولم اتوقع منه غير ذلك وبحكم تخصصى فى الاقتصاد فان الميزانية تقدر وفقا للموارد المتاحة وعليها توضع الخطط والتصورات لمشاريع التنمية المستقبلية .
*فى تقديرى ان وزير المالية وضع الميزانية المناسبة للوضع الاقتصادى الراهن الذى يمكن ان نوصفه ب ( المنهار) فهى ميزانية انهيار اقتصادى بامتياز (ميزانية بلا موارد ) .


*طوال سنوات الانقاذ الماضية قبل انفصال الجنوب كانت الميزانية تقدر اعتمادا على مورد واحد وهو البترول وهو اكبر خطأ اقتصادى ترتكبه دوله تنتهج نظاما اقتصاديا تدعى انه اسلامى بينما تتعامل مؤسساتها الاقتصادية بالربا نهارا جهارا !! .
*لايعقل ان تعتمد دولة على مورد اقتصادى واحد مهدد بالنضوب ، بينما تهمل القطاعات الاخرى كالقطاع الزراعى والقطاع الصناعى وكذلك قطاع الخدمات فهذه القطاعات تمثل رأس الرمح وقاطرة الانتاج لأى عملية تنموية وتقدم اقتصادى ملموس . وبعد ذهاب البترول الى اهله بعد الانفصال ظهرت مباشرة اعراض ما يسمى فى الاقتصاد بالمرض (الهولندى) وهو اخبث مرض اقتصادى على الاطلاق.
*فعندما التمس بكلماتى هذه العذر لوزير المالية فانى اعلم علم اليقين ان دولة المشروع الحضارى صاحبة الاقتصاد المدغمس لم يعد لديها ما تقدمه ، فالواضح ان نظامها الاقتصادى ليس هو باقتصاد رأس مالى الذى له نظامه واسسه ومعالجاته للمشكلة الاقتصادية وليس بالاقتصاد الاشتراكى وليس بالاقتصاد المختلط الذى تعمل فيه الرأس مالية الوطنية مع القطاع العام مع القطاع التعاونى ولا تضارب فى المصالح ، الا ان الدغمسة فى عهد الكيزان توسعت لتشمل كل شئ ، وبذلك لو جمعت الدولة بنظامها هذا كل خبراء الاقتصاد فى العالم لن يخرجو الا بمثل ميزانية بدرالدين ، فالوزير (المسكين ) لم يجد امامه الا ان يكيل السباب والشتائم للشعب لعله يصحى من كبوته التى طالت ، فالرجل خزينته خالية الوفاض ، والناتج القومى الاجمالى مخجل ، والميزان التجارى معجز باكثر من ثلاثة مليار دولار، وكذلك ميزان المدفوعات معجز ، الاراضى قضى عليها الفساد ، الرأس مالية الطفيلية امتصت والتهمت كل شئ بينما الانفاق الحكومى يزداد ، ورأس المال الوطنى والأجنبى يهرب بسبب الفساد وزيادة معدلات الرسوم والضرائب والزكاة والدمغات بكل مسمياتها ، اضافة الى قوانين الاستثمار المنفرة .
ولذلك لا أرى مبررا واحدا لوجود نظام انهارت بسبب سياساته الطائشة والعشوائية غير المدروسة جميع منظومات ومؤسسات الدولة التى نخرها الفساد ، اللهم الا غريزة البقاء وشهوة التمسك بالسلطة على حساب الشعب السودانى الذى حان وقته لهدم المعبد فوق رؤسهم وبناء دولتهم الفتية .

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

أصدر تحالف قوى الاجماع الوطني احد مكونات قوى الحرية والتغيير بيانا،انتقد فيه الميزانية التي اجازتها الحكومة الانتقالية

Share this on WhatsApp#الهدف_بيانات أصدر تحالف قوى الاجماع الوطني احد مكونات قوى الحرية والتغيير بيانا،انتقد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *