الأحد , أغسطس 18 2019
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / فاروق ابوعيسي ينعي فاطمة احمد ابراهيم

فاروق ابوعيسي ينعي فاطمة احمد ابراهيم

الي أبناء وبنات الشعب السوداني في الشمال وفِي الجنوب

وداعا فاطمة – رحلت فاطمة احمد ابراهيم وستبقي ذكراها

في هذا اليوم الحزين ارسل اسمى ايات التعازي والمواساة في فقيدة الوطن والحركة النسوية العالمية المناضلة الشجاعة التي صبرت وحملت روحها على راحتيها  ولم تخشى سياط الدكتاتوريات ولا رصاصها وظفت كل مجهودها وزمنها في نشر الوعي لتنهض بالمراة السودانية وتمتد مساحاتها عبر القارات لتكن احدى النماذج التي احتذي بها وفتحت دروبا كثيرة للنساء عبر نضالاتها الشرسة وجسارتها  التي لم تمنعها ابدا من قول الحق والوقوف في وجه كل من حاول التلاعب بمكتسبات الشعب او اسكات صوت المرأة فلقد جسدت مع رفيقاتها  بل وطبقت معاني النضال المشترك  في الحياة العامة وفي العمل السياسي المباشر  ودوما كانت حاضرة للدفاع وتبني قضايا المستضعفين.
ان رحيلها ومشهده  الحالي يؤكد موقفها قرب شعبها في محنه وحب شعب السودان لها وتقديره لمواقفها التي لن ينساها التاريخ.
لقد شرفتنا فاطمة احمد ابراهيم ببسالتها فسيرتها كانت تسبقها في المحافل الدولية والملمات الاقليمية  فكثيرون يعرفون اول نائبة برلمانية  منتخبة في المنطقة انتخبت حين كان عدد النساء البرلمانيات في العالم   ارقاما لا تذكر  يذكرها العالم في صمودها وتفانيها في نضال جنبا الي جنب مع قادة افزاز  وهبوا ارواحهم  للوطن نساءا ورجالا . ستظل ذكراها في كتاب التاريخ السوداني وتواريخ نضال المراة ضد القهر والاضطهاد في كل العالم فصلا لا يمكن لاحد ان يتخطاه.
الان نحن احوج لارثها والدروس المستفاده منه  معينا لابناء وبنات شعبنا  في نضالنا اليومي لاقتلاع النظام المستبد  الذي يشرد امثال فاطمة ممن كان لهم دورا في رفع اسم السودان عاليا بالوعي والبذل والتضحية.
العزاء لاسرتها  السودانية واصدقائها في العالم ورفيقاتها في النضال  في الاتحاد النسائي السوداني ولرفاقها في الحزب الشيوعي ولابنها دكتور احمد الشفيع احمد الشيخ.

نسال لها الرحمة والمغفرة بقدر ما قدمت لشعبها .

فاروق ابوعيسي

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

يا شعبا لهبك ثوريتك تلقى مرادك و الفي نيتك

Share this on WhatsAppارفع صوتك هيبة و جبرة خلي نشيدك عالي النبرة خلي جراح اولادك …

تعليق واحد

  1. ربنا يغفر لها ويرحمها … المرأة القامه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *