الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / ••• إني لا أعلم الغيب ولكن أزرع الحلم في ربوع بلادي غداً تشرق الشمس فوق تلك الحقول فمن لم يكن نجماً أو قمراً فليقف جانباً

••• إني لا أعلم الغيب ولكن أزرع الحلم في ربوع بلادي غداً تشرق الشمس فوق تلك الحقول فمن لم يكن نجماً أو قمراً فليقف جانباً

السودان الجديد .. لماذا؟
{وقع خطىً ثابتة على الحصى المغمور
بشلالات النور}
•••
(تفكير بصوتٍ عالٍ)
•••
لنا مهدي
••••
اليوم عام بالضبط مذ قدمت طلب انضمامي للحركة الشعبية لتحرير السودان شمال للرفيق الغالي والصديق الجميل “علي موسى” الذي أدين له بالكثير
٢٠١٧/٨/١٠-٢٠١٦/٨/١٠
شمس وقمر ونجوم
هكذا تراءت لي الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي تتحول بوجداني وعقلي عبر سنوات ، من فصيل متمرد لفصيل رائد مغير ويد حانية تمسح الدموع عن عيون الغبش وذراع قوة تشد أزر المهمشين الذين طالما تاقوا لفجر الخلاص والذين تعاورتهم أقدام الساسة ككرة رخيصة ينشدونهم ويخطبون ودهم كلما احتاجوا سلماً لمجدٍ شخصي وكلما احتاجوا رأساً لعداد الانتخابات وبمجرد انتفاء الحوجة إليهم يُلفَظون لفظ النواة.
كل ذلك واقرٌ في عقلي وتفكيري عبر السنوات الأخيرة وأنا أتأمل المشهد السوداني وأتساءل:
حتى متى يظل السودان مكبلاً للفقر والجهل والظلم وعدم المساواة  ؟!
حتى متى يظل محمد أحمد لا محمداً ولا أحمد في وطنه؟!
حتى متى يكون الاسم جواز عبور والأسرة وزنة حياة مستقبلية مضمونة والثقل الاجتماعي صمام أمان؟!
وحتى متى تكون السحنة ولون البشرة ومكان الميلاد هم ما يحددون  وضع البشر المفترض أن كافة الشرائع السماوية ساوت بينهم؟!
أسئلة ممضة مرهقة أضافت لعقلي  رهقاً على رهق..
تلفتُّ كثيراً وانتبهت لحقيقة فرضت نفسها أن السودان القديم لو ظل قديماً بالمنهج والممارسات والتركيبة التي تحدد تراتبية الأشياء فيه
فأين السودان الجديد؟!
ودارت في عقلي الذي صار مكدوداً عدة تساؤلات :

‎الحركة الشعبية تحدثت عن السودان الجديد هل  لها مشروع جاهز ؟
‎السودان الجديد شعار براق وكلمات ضخمة تهز وتجذب ولكن هل هو متمثل في حركات وسكنات الحركة أم سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء؟
‎ هل للحركة تشخيص لمعنى السودان الجديد وكيفية خلقه عبر دولة المؤسسات؟
‎وهل السودان الجديد شعار إشراكي للآخر أم هو شعار إقصائي استئصالي يدعو لاستئصال كل من يجده من قوى السودان القديم خصماً على رصيده؟
‎وهل ممارسات السودان الجديد تفضح  ماهية السودان القديم  وأهم ملامحه ثم تقدم البديل؟
‎وهل مشروع السودان الجديد بمثابة مكياج سطحي لتلك الملامح أم هو جراحة تجميل تغير وتبدل كيفما شاء له صانعوه؟
‎الإجابات عن كل تلك الأسئلة المحمومة ساعدني في إيجادها التوأم زوجي الحبيب الصديق الأمير “يعقوب إبراهيم البشير” الذي كانت له تجربة نضالية ثرية مشتركة مع الحركة الشعبية في غابات جنوبنا الحبيب في أحلك سنوات الإنقاذ ٩٠-٩٢
والذي كان وما زال فائق الإعجاب بالراحل القائد د. جون قرنق دي مبيور..
ونظرياً وعملياً وجدت هذه الإجابات في الحركة الشعبية
الحركة الشعبية لا يدخلها الإنسان منجذباً بقيادة روحية
ولا معجباً بكاريزما القيادة وحدها
الحركة الشعبية إما أن تختارها بكامل وعيك وانحيازك لمشروع السودان الجديد
أو لا
عقل نقدي
وفكر متقد
تنظيم حداثي بحق لا تقليدي
وممارساتها وممارسات كادرها المتسق الذين يطابق مسلكهم معتقدهم
فالقوى السياسية غير محتاجة لورق وبرامج وندوات ورغي وجهد بقدر حوجتها  لقدوات يتمثلون الفكرة ويمثّلون المنهج خير تمثيل..
المتسقون
المعتقد=المسلك
والتنظير=السلوك
فشكراً لهم أن كانوا  قناديلي••
أهداف ورؤى الحركة الشعبية المتضمنة في دستورها ومنفستو الحركة المذهلات على المستوى النظري لم يكونوا كل شيء
فأدراج القوى السياسية مكتظة بالورق الذي أهرق فيه حبر كثيف
بلا تنفيذ
ولكن الحركة الشعبية قدمت و
(بيان بالعمل) ما لا يتسع المحال لذكره ههنا
•وبعد أن أصبحت فعلياً جزءاً من المشروع وجدت تنظيماً محكماً ، الانضباط التنظيمي لن يسمح لي بأن أشي بالكثير عنه، ولكنه تنظيم مبهر منظم ومنضبط.

الحركة الشعبية في وعيي هي الآن هي مشروع وطني قيمي  سيجعل من الوحدة الطوعية -لبقية أقاليم السودان-خياراً جاذباً  مشروع يسمو فيه هذا وذاك على ذاته الضيقة وينطلق في رحاب مصلحة السودان الوطن الواحد الثري الشامخ.
الحركة الشعبية مشروع تغيير في العقليات التي تمسك بزمام الوطن مشروع يجعل السكان باختلاف عرقياتهم ودياناتهم يجدون أنفسهم في سودانهم، السودان الجديد..
ووقع خطىً ثابتة على الحصى المغمور بشلالات النور..
••
لنا مهدي
بت السودان الجديد

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *