الخميس , مايو 6 2021
ardeenfr
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار لالا اليومية / إلى طلاب دارفور••إذ يشردهم الطاغية!

إلى طلاب دارفور••إذ يشردهم الطاغية!

✳نواميس الإباء:
?إلى طلاب دارفور••إذ يشردهم الطاغية!
(تفكير بصوتٍ عالٍ)
•••
لنا مهدي
•••
         (1)
هذا النظام كالح كقبضة الفناء
لم يرحم الماضين في العراء
قد سد وجه شمسنا الشهباء
هوانٌ في هوان
تكاتف الطاغوت والهباء
ليطمسوا السودان!
***
(٢)
مدت يديها ضارعة
لغزل حلمها الفضي
في جديلة الأمل
لاذت بحضن الجامعة
لكنها مضت مسارعة
كانت شباك الموت بارعة!
***
(٣)
تعالوا للوطن
هناك جنتان
لا خوف لا تشريد
لا تقتيل لا امتهان
فنحن في السودان
يؤمنا العدول
والمؤمن الصديق
من قال عنه باطش جهول؟؟!!
من لفّ كل الأهل في كفن
وراح “يأخذ” العزاء
في سرادق عطن..
ألم أقل ضاع الحياء؟!!
تعالوا للوطن
هناك جثتان!!
***
(٤)
مليون ماتوا في دقيقة
دماؤهم مياه
أرواحهم تساءل التاريخ في وجل:
من يعرف الحقيقة؟؟!
***
(٥)
لكل بيتٍ زهرة فيحاء
شموع و ورود وبهاء
طلاب موطني…
يضمهم معسكر الشقاء!!
***
(٦)
لكل طفلٍ كيكة أو نجمة
وبسمة حنونة
وطفلنا المقهور أخرسته لكمة
وطلقة مجنونة
***
(٧)
بعرض الطريق
تمدد صوت القدر
وشب الحريق
وكان لطيب ذكرٍ حلم
تبعثر.. ضاع.. وعمّ الألم
**
(٨)
ودع أماً كريمة
وخبأ في شعرها وجهه
يشم أريج الحنان
ويطلب عفواً يقيه كروب الزمان
وطالب علم
وطالب حلمٍ
لكن الزمان أبى و تجبّر
وفرّ الأمان!!
**
(٩)
حين يصيب الكلاب السعار
وتلقى شريفاً تحدّى و ثار
ستضمم بين رجليها ذيلها
تلوذ بأقرب جدار
وتعوي بصوت كظيم
علاه البوار!!
**
(١٠)
وعسس في قبضتيه هراوة
يميناً..يساراً.. “ينشّن”
وإبني بساقٍ وحيدة تهاوى
**
(١١)
تساءل فرعون مصر كثيراً
ألم يعجب الملكات ثوبي؟
قالت ذات العماد:”وربي
أقسم..أريت الوزيرَ
عرى الأنفس قبل الجسوم يخبئ
قلباً كسيرا”
**
(١٢)
أين يلمون هذي الرفات
أفي طائرة؟
أم في ثنايا الفرحة الغائرة؟؟!
**
(١٣)
أتلك شريعة
أم ويلاتٍ مريعة؟!
وأين الحقيقة؟!
طقوسٌ هتافٌ
ومحض هتاف
أتُفقأُ عين الحقيقة؟
**

 

Print Friendly, PDF & Email

عن laalaa

شاهد أيضاً

*ساخر سبيل* الفاتح جبرا *سقوط الاتحادي*

Share this on WhatsAppما زالت حكومة الهبوط الناعم تفاجئنا بالإنبطاحات والتنازلات والتماهي المذل مع قتلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *